hero

المؤسسات التابعة لنا

مركز مستشارك للاستشارات والارشاد الاسري

مجموعة المنظومة العربية

أخبارنا:

مركز مستشارك للاستشارات والارشاد الاسري

إنسان اليوم يمر بأزمة كبيرة ناتجة عن فعل التغيرات الاقتصادية والسياسية، وانتشار مفهوم المادية، واختفاء الكثير من القيم المتوارثة، مرورًا بالتحولات الاجتماعية ‏الناتجة عن تلك التغيرات السريعة والكبيرة المتلاحقة في عولمة الثقافة والقيم وظهور أشكال جديدة لممارسة الحياة اليومية بصورة مختلفة.. ولهذا فإنه يتعرض ‏لمتغيرات اجتماعية ونفسية أدت إلى ظهور تغيرات كثيرة أثرت على عطائه الاجتماعي وتفاعله داخل الأسرة والمجتمع، وفي ظل تلك التغيرات ومع كثرة المشكلات ‏الاجتماعية وقلة خبرة الذين يتعرضون لها فقد نشأت الكثير من الشخصيات المشتتة التي تتعرض بشكل يومي لمتغيرات نفسية وتربوية واجتماعية يصعب التكيف ‏معها ويجد الكثير صعوبة في كيفية مواجهتها والتعامل معها، وإذا ما نظرنا إلى المجتمعات المتحضرة وكيفية تعاملها مع تلك الأزمات - رغم قلة المتغيرات التي تواجهها إذا ما قورنت بالتغيرات اليومية الكثيرة في مجتمعاتنا - ‏لوجدنا أنها جدت في إنشاء مراكز خاصة للاستشارات الاجتماعية والنفسية، وجعلت منها مراكز ليست علاجية بقدر كونها مراكز استشارية متخصصة، تقدم ‏لمرتاديها النصح والإرشاد تجاه التعامل مع القضايا والمشكلات اليومية التي تعطل قدرة الفرد على التكيف مع الحياة والآخرين، مما يؤدي إلى توقف قدرته على ‏العطاء. وقد حرص أبناء تلك المجتمعات على اختيار تلك المراكز كمستشار خاص للأسرة تقدم الرأي والمشورة وتساهم في وضع الخطط المبنية على أسس علمية ‏وتربوية صحيحة، وأصبح مرتادو تلك المراكز من علية أبناء المجتمع.‏

ولأن المشكلات التي يتعرض لها الفرد ليست نفسيه أو اقتصادية فقط بل وغالبا ما تكون اجتماعية بحتة أو ذات صلة بمشكلات اجتماعية؛ فقد جاء مركز ‏‏"مستشارك" كمركز متخصص يقدم من خلال مجموعة من المستشارين المتخصصين حلولا علمية مناسبة للعديد من المشكلات الاجتماعية التي يتعرض لها الفرد ‏داخل أسرته أو مجتمعه.‏

وتتمثل مهمة "مستشارك" في فتح ملفات يتم التعامل معها بشكل سري جدا وخاص لأشخاص أو لأسر يود أفرادها تعيين مستشار اجتماعي يقدم لهم الحلول ‏العلمية التي يراها مناسبة للتعامل مع أي مشكلة اجتماعية تتعرض لها الأسرة، سواء كانت تلك المشكلة تتعلق بالزوجين أو بالأبناء أو بعلاقة هذين ‏الطرفين ببعض أو علاقة كل هؤلاء مع المجتمع الخارجي، من خلال مستشار اجتماعي  - أو المستشارة إذا كانت المراجعة ‏امرأة - ليتم تناول تلك المشكلة والمساعدة في إيجاد الحلول. ويتم تقديم الاستشارات الأسرية في عدة مجالات، من أهمها:‏

المجال الأسري:‏

- الخلاف بين الزوجين

- عقوق الأبناء

- مشكلات المراهقة

- تغير القيم والعادات

- مشكلات التغيرات الاجتماعية ومفاهيم العولمة

- تغير أساليب ‏الحياة ونمط المعيشة

- الإدمان

- رعاية الفئات الخاصة


المشكلات الاجتماعية خارج الأسرة:‏

- انعدام التواصل الاجتماعي

- كيفية تفعيل المجتمع الخارجي باعتباره الإطار الأوسع

- الرعاية الاجتماعية

- مفهوم الحماية الاجتماعية

- التخطيط ‏الاجتماعي

- البطالة

- التعليم

- العنف


مشكلات العمل:‏
-اختلاف التخصص
- الشعور بالإحباط وقلة الإنجاز
- تطوير القدرات الوظيفية
- التشغيل والسعودة
- الشعور بالغربة داخل العمل
- سوء العلاقات ‏المكتبية مع الزملاء أو المراجعين
- أهمية الدور الاجتماعي في العمل.‏

تقديم الاستشارات الاجتماعية الهاتفية:‏
ومن خلالها يستطيع صاحب المشكلة الاتصال بالرقم المخصص لعرض مشكلته وإيجاد الحلول التي يراها الاستشاري مناسبة